د. هشام القروي

 (باحث زائر في مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية بجامعة شنغهاي للدراسات الدولية.)

تونس هي واحدة من أكثر الدول العربية تماسكاً من حيث الدولة والهوية الوطنية، حيث ترجع جذورها إلى آلاف السنين من التنظيم الإقليمي المستمر من قرطاج إلى الجمهورية المعاصرة. وعلى الرغم من وجود أقليات عرقية ودينية، فإن أهميتها السياسية تظل هامشية في إطار وطني متماسك نجح في دمج الطبقات التاريخية المتنوعة في هوية تونسية موحدة. تحدث التحديات المعاصرة المتعلقة بالهجرة الأفريقية والديناميات الإقليمية في سياق القدرات القوية للدولة والتماسك الوطني، مما يميز تونس عن الدول العربية المجزأة حيث تقوض الانقسامات العرقية أو الطائفية السلطة المركزية.

انظر أيضا كتابنا الصادر بالفرنسية والانجليزية:

The Tunisian Exception: How Ancient Statehood And National Unity Shaped The Arab World’s Most Cohesive Nation

L’exception tunisienne: Comment l’État antique et l’unité nationale ont façonné la nation la plus cohésive du monde arabe

نشر في العدد 216 من مجلة آراء حول الخليج تحت عنوان: تحدي تونس: تكيفات الدولة القديمة مع التحديات المعاصرة والإجماع الوطني الذي يميزها

قراءة المقال كاملا هنا :

Fullscreen Mode